شاهد الصخره التى جلس عليها الرسول (ص) وقال الدعاء المشهور !

Advertisements

تكالبت الأحزان والمصائب على النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه وخاصة بعد الظلم والطغيان الذي واجهة به قريش دعوته ومما زاد الأمر سوء هو ما حدث في عام الحزن من وفاة السيدة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب ، فإستغلت قريش غياب عمه الذي كان يدافع عنه وكانت تخشاه قريش وضيقت على النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان أبو لهب لعنه الله يلاحق النبي في شوارع مكه ويرميه بالحجارة ، فخرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى مدينة ” الطائف ” القريبة من مكة المكرمة لعله يجد فيهم رجل رشيد يؤمن بدعوته وراجياً ان تكون أحسن حالاً من مكة ، فخرج دون أن يشعر أحد من أهل مكة بخروجه ومعه سيدنا زيد بن حارثة .

ولكن حدث ما لم يكن يتوقعه النبي صلى الله عليه وسلم فهاجمه أهل الطائف وطردوه من بلدهم بل أنهم أرسلوا خلفه صبيانهم وسفهاءهم وعبيدهم ليرموه بالحجارة فأصيب عليه الصلاة والسلام في قدمه الشريفه وسالت الدماء منها فجلس إلى شجرة وقال دعائه الشهير ” االلهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت ربُّ المستضعفين وانت ربّي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهَّمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علىِّ غضبُُ فلا أبالي، ولكنَّ عافَيَتَك أوسعُ لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخر ه من أن تُنزل بي غضبك أو يَحِلَّ علىَّ سخطُك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك ” .

وفي الفيديو الموجود رابطه بنهاية هذه المقالة سنشاهد الصخرة التي كان يجلس على النبي صلى الله عليه وسلم لحظه قوله لهذا الدعاء والذي كما يظهر في الفيديو تم إحاطتها بسلك شائك لحمايتها .
لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

Advertisements


إشترك معنا بإستخدام حسابك على الفيسبوك في تطبيق ألا بــذكر الله ليصلك جديدنا
وأجعل حسابك عطر بذكر الله والمواد الإسلامية النافعة والهادفة لحياتك