الذنوبأرشيف الموقع

الشيخ كشك وعادل امام ومسرحية مدرسة المشاغبين

الداعية الإسلامي الراحل عبد الحميد كشك – رحمة الله – كان أحد أشد الدعاه وخطباء المساجد من ناحية الأسلوب المميز والكلمات اللاذعة التي صبها فوق رؤوس الكثيرين ! فأستحق لقب فارس المنابر عن جداره ، ولعل مقالتنا

هل المسلم العاصي يخلد في نار جهنم ؟!

سؤال مهم يتبادر إلى ذهن العديد منا ، ألا وهو هل المسلم الذي آمن بالله وحده ولم يرتكب أفعال الكفر ولكنه يعصى الله سبحانه وتعالى ويرتكب الذنوب سيدخل النار ؟! وهل إذا ما دخلها سيكون من الخالدين

هل تعرف من هم أول ثلاثة أشخاص سيدخلون جهنم

خلق الرب جل في علاه الإنسان وخيره بين عبادته وطاعته والسير على الصراط المستقيم الذي عرفه لنا رب العزه عن طريق أنبيائه ورسله وكتبه أو بين ان يسير في الضلال والكفر والعناد بإرادته ، فوعد الأول بجنته

شاهد شاب لم يصلي منذ 15 عام ولكنه مات وهو ساجد

وصف ربنا سبحانه وتعالى نفسه بالرحمن والرحيم ، وصدق جل في علاه فهو الرحمن الرحيم بعبادة حتى العصاه منهم والبعيدين عن صراطه المستقيم ، ولعل قصتنا التي ستتعرف عليها في هذه المقالة أحد أكبر الدلائل على عظمة

تعرف على الحالات التي تجوز فيها الغيبة شرعاً

سنتعرف أخي الكريم في مقالتنا هذه عن الحالات التي تجوز فيها الغيبة شرعاً وهي سبع حالات ، فقد حرم الإسلام الغيبة وجعلها من الكبائر وتوعد فاعلها فقال تعالى في كتابه العزيز ” وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ

هل أنصح الناس وأدعوهم لترك الذنوب حتى وأنا عاصى

إن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وإلى فعل الخير وترك المنكرات هي عادة الأتقياء والصالحين الذين حملوا هم هذا الدين وسعوا في الأرض داعين الى الله سبحانه وتعالى باللسان والأفعال في كل مكان في المجتمع الأسرة والمدرسة

إحـذر نشر هذه المقاطع التي قد يكفر صاحبها وهو لا يدري !!

إن المتأمل في حال أمتنا اليوم يجد العجب العجاب من الأمور الغريبة والمنكرة للأسف ! ، فلقد تبدلت أحوال هذه الأمة ما بين القرون الماضية واليوم وأصبح أبناءها إلا من رحم ربي في بعد شديد عن ثوابت

تعرفوا على الحيوانات التي يعبدها البشر حول العالم

خلقنا ربنا جل في علاه لعبادته وهو الغني عنا ، فقال في كتابه العزيز : “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ” وأمرنا سبحانه بعبادته وحده وعدم الشرك به وإشراك غيره معه في أي نوع من أنواع العبادة

إحذر .. حالتان لا تقبل بعدهما التوبة أبداً | سارع قبل فوات الأوان

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ )الزمر/53-54

أمارات الغفلة وعلامات الشقاء الثلاثة إحذر أن تكون فيك

يقول سبحانه وتعالى في محكم كتابه {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } –الروم 7- إن الغفله عن الآخرة آفة عظيمة ومرض عضال ومصيبة كبيرة يصاب بها المرء في دينه ودنياه ، فإذا